التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

جني يشعل النار بصورة متكررة في منزل بالكويت

ذكرت وسائل إعلام كويتية اليوم الخميس، أن مدير امن الجهراء أمر باحتجاز خادمتين على ذمة التحقيق في اندلاع النيران بصورة متكررة داخل منزل كفيلهما، وشكوكه بأن الجن قد يكون السبب في الحرائق المتكررة. ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر أمني قوله ان «عمليات وزارة الداخلية كانت تلقت بلاغا عن نشوب حريق في منزل في منطقة العيون هرع اليه رجال الأمن والاطفاء، ليتبين لهم ان المنزل ذاته اتت عليه النيران لثلاث مرات متتالية خلال شهر واحد. وفي توقيتات متقاربة، وتمكنوا من إخماد جذوة الحريق والتحقيق في ملابساته". واوضح المصدر: «باستجواب ساكني المنزل ابدوا استغرابهم من ألسنة اللهب التي تندلع بشكل متكرر مرجحين ان يكون الجن هو السبب، الامر الذي لم يقتنع به مدير امن الجهراء وقام بإخضاع الخادمتين الى التحقيق، فأنكرتا علاقتهما بما حصل لمنزل كفيلهما إلا ان الأمنيين لم يقتنعوا بكلامهما، وصدر أمر باحتجازهما وإحالتهما على التحقيق للتأكد من علاقتهما بالأمر. (يا ساتر)

قدرات الجن كانت سبباً في تفوقنا عليهم!!

  عندما , بسط الله هذه الأرض , وأرسى فيها الجبال,وفجر خلالها المحيطات والبحار والأنهار , وبث فيها من كل المخلوقات على إختلاف أنواعها واحجامها , لم يرتضي من مخلوقاته غير جنسٍ واحد , لإعمارها , وأمره بذلك ! إنه الإنسان ! مأختار الله هذا المخلوق إلا لعلمه أنه سيعمرها , لكن مالذي يميز هذا المخلوق ليقوم بتلك المهمه دون سواه من المخلوقات؟  فالإنسان لا يطير  , والباعوضة التي لا تكاد أن ترى تطير . والإنسان ليس سباحاً ولا عواماً  ,والسمك على اختلاف أحجامه وألوانه يسبح ويغوص إلى أعماق البحار . والإنسان لا يجيد الحفر  , والنمل الصغير الحقير يبني تحت الأرض مستعمرات وانفاق يعجز الإنسان عن محاكاتها. والإنسان ليس سريعاً  , فالقطط والأرانب تسبقه بسهولة . والإنسان لا يملك قوة جسمانية  , والفيلة تمتلك من القوة مايجعلها تقتلع الأشجار بسهولة . والإنسان لا يدرك ويتواصل إلا مع محيطه القريب  , والحيتان في أعماق البحار تتواصل لا سلكيا على بعد مئات الأميال مع بعضها البعض . والإنسان لا يرى في الليل البهيم ولو رفعه أصبعه أمامه  : والخفافيش تتجاوز بكل مرونة أثناء طيرانه...