التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لوحة الشمعدان

مكان النقش: النقش الآن موجود في دولة الإمارات العربية المتحدة، ، وقد أتيح لي الاطلاع عليه هناك، وحصلت على صورة فوتوغرافية له، وهو ينتمي بالتأكيد إلى حضارة الشرق العربي القديم، فهو يصور الشمعدان اليهودي المقدّس المعروف، وكتبت عليه كتابات بالخط العبري المربّع الذي استعاره العبرانيون من الخط الآرامي المربّع. مادّة النقش: عُمِلَ النقش على حجر بازلتي أسود صلب جدّاً، وقد اعتنى الناقش فيه بالرّسم عناية فائقة، فجاءت صورة الشمعدان صورة واضحة جداً، بكأس الشمعدان، أو فروعه أو تاجه الذي يحمل الشمعة الرئيسية، وقد قام بصنع نقشه بطريقة النفر (الشكل النافر)، وجاء رسمه وكتابته واضحين تماماً، غير أن الناقش لم يظهر صورة الشمعدان مضاءة، فكأنه قصد إلى انطفاء الضوء وذهاب السلطان موجودات النقش: رسم الناقش على نقشه صورة دقيقة للشمعدان اليهودي السباعي المعروف، وقد رسمه بالطريقة التي ما زال اليهود يتّبعونها في رسمهم شمعدانهم المقدّس، وفيما يلي رسم تفريغي للشمعدان كما هو في اللوحة: الشكل (1): الشمعدان في لوحة نقش الشمعدان ويبدو من النقش أن الحاملين الطرفيين يحملان أكبر عدد من العقد، فبلغ مجموع كل ذراع سبع عقد، ...

من هو المسيح الدجال؟ وما خطره؟

لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من شر المسيح الدجال، كما أن جميع الأنبياء عليهم السلام حذروا أممهم من شره، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ بالله من فتنته في كل صلاة نصليها، فريضة كانت أو نافلة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وشر المسيح الدجال» [رواه مسلم]. هذا الشر العظيم يقول عنه صلى الله عليه وسلم: « بادروا بالأعمال سبعاً: هل تنتظرون إلا فقراً مُنسياً، أو غِنىً مُطغياً، أو مَرضاً مُفسداً، أو هرماً مُفنّداً أو موتاً مُجهزاً، أو الدَّجال فَشَرُّ غائبٍ يُنتظر، أو السَّاعةَ فالسَّاعَةُ أدهى وأمرّ» [رواه الترمذي] شَرُّ غائب ينتظر، هو موجود ولكنه غائب الآن، ولا يقال غائب إلا لشيءٍ موجودٍ أصلاً. عن النّواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجَّال ذات غداةِ، فخفَّض فيه ورَفَع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رُحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: « ما شانكُم؟ » قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغَداة فخفَّضت فيه ورَف...

السامري هو الدجال

  لوحة فيها موسى عليه السلام والمسيح الدجال، لماذا؟ وما العلاقة بينهما؟ نعم، لأن السامري الذي أضل بني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام هو المسيح الدجال. هذا الرجل صِنّوُ إبليس، وشريكه في إغواء الناس والفساد في الأرض، وهو رجل منظر من المنظرين الذين قال الله عز وجل عنهم:{قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ# قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ# إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} [ص:79-81]. إذن فإبليس ليس هو المنظر الوحيد فهناك منظرون آخرون غيره سيعمَّرون أعماراً طويلة جداً، منهم المسيح الدجال. وعلى ذلك فإن جميع الأنبياء عليهم السلام أنذروا أممهم المسيح الدجال، وحتى نوح عليه السلام أنذر أمته الدجال، وإن المتأمل لقصة موسى عليه السلام والسامري ليرى العجب، حيث ذهب موسى عليه السلام لمناجاة الله عز وجل ومكث أربعين ليلة، وكان قد استخلف أخاه هارون على قومه. وأنزل الله عز وجل على موسى عليه السلام ألواحاً مكتوباً فيها كلام الله عز وجل، وسأل الله عز وجل موسى عليه السلام لماذا ترك قومه وجاء متعجلاً؟ {وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى# قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِل...

الشرح والادله

الوجه الأول: الذي تُظهره اللوحة في الوضع (أ)، وهو وجه الرجل الباكي، الذي على خده أفعى وعنده رأس بقرة، أعتقد أن هذا الرجل هو نبي الله موسى عليه السلام، وذلك للأسباب التالية: 1-المهابة والقوة وضخامة الجسم التي يظهر فيها الرجل وذلك من خلال النقش، وهذا موافق لما جاء من وصف موسى عليه السلام أنه كان قوي البُنية، وهناك شواهد منها أنه قتل رجلاً بمجرد أن وكزه: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ} [القصص:15]. وكذلك عندما ورد ماء مدين ووجد امرأتين تذودان، فسألهما: لماذا لا تسقيان ماشيتكما؟ فقالتا: لا نسقي حتى يُصدر الرعاء، وأخبرتاه أن أباهُما شيخٌ كبيرٌ، فعمد إلى بئر آخر غير الذي يسقي منه الناس، وكان على هذا البئر إغلاق من حجر لا ينزعه إلا مجموعة من الرجال فنزعه بمفرده وسقا لهما غنمهما، لهذا قالت إحداهما لأبيها يا أبت ا...

النقش العجيب ( عرض الصور )

اللوحة مختلطة صورياً وكتابياً، وهى من الناحية المادية مصنوعة من البازلت الأسود شديد الصلابة، وأبعادها 45 سم الطول، 30 سم العرض، 10 سم السماكة. إذا هو حجر تم اختياره وتهذيبه بعناية ودقة ليخرج لنا لفنان الصانع صورة مقطع جانبي أيمن لوجه إنسان تشترك معه تسع صور أخرى تُرى من اتجاهات مختلفة. ومن الغريب أن جزءاً كبيراً من التشكيل الصوري يتداخل مع التشكيل الكتابي. فنحن نرى أن أغلب أشكال الحروف يمثل جزءاً من الصورة وإن بعض التشكيلات الصورية تقوم بدور الكتابة أيضا. ومما يلفت النظر في هذه اللوحة أن الفنان الصانع استطاع أن يطوّع مادة البازلت شديدة الصلابة ليظهر ويخلّد رؤيا أراد أن يسجلها تسجيلا فنيا رمزيا، فأخرج لوحة ليس لها شبيهاً في عالم الآثار على الإطلاق فجعلها لوحة أنى كان اتجاهها. فنحن نرى فيها صوراً إذا جعلناها عمودية، كما أننا إذا قلبناها نشاهد صورا أخرى بمدلولات مختلفة، وسنشاهد صورا أخرى إذا جعلناها في وضع أفقي، وكذلك إذا قلبناها أفقياً إلى الجهة الأخرى إذا هي مكتظة بالصور التي يمكن إعادتها إلى مرجعيات ليست مجهولة لنا الآن. ولما كانت اللوحة كذلك فإن التشكيل الكتابي في الصور كان على الحال...

النقش العجيب

بسم الله الرحمن الرحيم هذه اللوحة يرجع عمرها إلى ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة، وهي مصنوعة من حجر البازلت الصلب، ويعتقد أنه عثر عليها في جنوب سوريا، أو خرائب اليهود في المدينة المنورة، وهي ربما تكون واحدة من القطع التي صنعها الجآن بأمر من نبي الله سليمان عليه السلام؛ حيث أن الوقائع التي تعبر عنها اللوحة من خلال الصورة لا يدركها إلا نبي يوحى إليه. قال تعالى: " يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ٱعْمَلُوۤاْ آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ " سبأ الآية 13 واللوحة تحتوي على صورة مقطع جانبي أيمن لوجه نبي الله موسى عليه السلام، تشترك معه تسع صور أخرى يمكن رؤيتها كلما وضعت اللوحة في اتجاه مغاير، من هذه الصور التسع، صورة تمثل المسيح الدجال، ذلك الشر الذي حذر منه جميع الأنبياء أممهم، ولكن لم يصفه نبي لقومه كما وصفه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأمته، حيث سيكون لهذه الأمة شرف الالتحام والاقتتال وجها لوجه مع ذلك الطاغوت الكبير. صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: تغزون جزيرة العرب، فيفتحه...

المسيح الدجال بين الحقيقه والخيال

الدجّال ، المسيح الدجّال ، هو لقب لرجل يعد من علامات الساعة الكبرى عند المسلمين ، المقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية ،   التسمية ويسُمّي الكذاب دجّالاً لأنّه يغطي الحقَّ بالباطل، أو هو المُموِّه ، فالدجّال يُلبس على الناس ويموّه لهم، وقيل سُمّي دجّالاً من دَجَلَ إذا ساح في الأرض. يقول إمام الرازي : " وأمّا المسيح الدجّال فإنّما سُمّي مسيحاً لأحد وجهين أولهما : لأنّه ممسوح العين اليمنى، وثانيهما : لأنّه يمسح الأرض أي يقطعها في زمن قصير لهذا قيل له: دجّال لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها ، وقيل سُمّي دجّالاً من قوله : دَجَلَ الرجلُ إذا مَوَّه ولبَّس ". — إمام الرازي، تفسير كبير يقول فخر الدين الرازي في تفسير كبير : لم يرد ذكر المسيح الدجال صراحة بالنص في القرآن لكن بعض المفسرين يرون أن هناك آيات تدل عليه في القرآن مثل الآية 158 من سورة الأنعام : ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ...